يوسف بن عمر الغساني التركماني
269
المعتمد في الأدوية المفردة
فلفلية ، وليس له حدّة الفلفل . وهو حارّ يابس ، إذا طلي به على الآثار في الوجه قلعها إذا هو طرّي . « ف » ينفع من الأوجاع الباردة ، ويحلل الأورام الصلبة . الشربة منه : درهم ونصف . ( 1 / 452 ) * فِلْفِلْمُويَه : « ع » هو أصل شجرة الفلفل . وقد ذكر مع الفلفل فيما مضى . وقيل : عيدان شجر الفلفل . وقال عن غيره : هو عروق صفر ، تشبه في قدرها الأسارون وأدق ، ولونها إلى الخضرة والغبرة ، ومذاقها حارّ ، ورائحتها طيبة ، يؤتى بها من الصين ، وله ثمر صورته وشكله ولونه كصورة حبّ الأترجّ . وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة . ينفع من القُولَنج والنِّقرس وسائر الأوجاع الكائنة من البرودة . وبدله إذا عدم : وزنه من النارَمْشك ، وثلثا وزنه من السُّوَرْنجان ، وثلث وزنه من القُرْطُم المقشَّر . « ز » مثله . « ج » فِلْفِلْمُويه أصل الفلفل . وهو خشب حِرِّيف ، حارّ يابس حادّ ، خاصته النفع من الأوجاع الباردة والتشنج والنِّقرس والقولَنج والرياح الباردة ، ويطلى به الوَرِك ، فينفع من عرق النَّسا . « ف » مثله : وقال : حارّ يابس في الثانية . الشربة منه : درهم . * فُلَيْفِلة : « ع » هي الهَرْنُوَة . وسيأتي ذكرها في حرف الهاء . وبعضهم يسمي بهذا الاسم النانْخُواه ، وبعضهم يسمي به ثمر البَنْجَنْكُشْت . * فُلّ : « ع » هو دواء هنديّ . وهو ثمرة في قدر الفُستق ، عليها قشر يشبه في داخله قشر الجِلَّوز ، وفي داخله ثمرة دِسمة ، نحو ما في داخل الصنوبَر الكبار ، لونها بين الصفرة والبياض ، وهي المستعملة . وهو حارّ يابس ، نافع من استرخاء العصب وأرياح البواسير . « ج » هو أصل النَّيْلُوفَر الهنديّ ، وقوّته كقوّة اليَبروح . وقيل إنه حارّ يابس ، ينفع من الصداع ضمادًا ، وإن شرب منه نصف درهم نفع من وجع المقعدة ، وأضر بالمثانة ، وإصلاحه بالعسل . « ف » فل : هو أصل النَّيْلُوفَر الهنديّ ، وقيل : هو ثمره . وأجوده الحديث الرزين الطريّ . حارّ يابس ، ضماده ينفع من الصداع واسترخاء العصب . ومقدار الشربة منه في الطبخ : إلى نصف أوقية ، ويغير المطبوخ . إلى درهم . يسهل الماء الأصفر والأخلاط الرديئة . * فَنْجَنْكُشْت : « ع » تأويله ذو الخمسة الأصابع . ويقال : بَنجنكشت أيضًا . وقد ذكر في حرف الباء . ( 1 / 453 ) * فَنَك : « ع » الفَنَك : حارّ طيب الرائحة ، أطيب من جميع أنواع الفراء ، يجتلب كثيرًا من الصقالبة ، ويشبه أن يكون في لحمه حلاوة . وهو أبرد من السَّمُّور وأعدل في الحرارة ، وأحرّ من السِّنجاب . وأكثر الناس على اختلاف أسنانها يحتملون لبس الفَنَك . وقال : الفَنَك والفاقُم والحواصل معتدلة في الحرارة ، وهي مع ذلك خفيفة ، تصلح للأبدان المعتدلة . وأما سائر الأوبار فهي حامية ، لا تصلح إلا لأصحاب الأبدان الجافية . « ج » هو أحرّ من السِّنجاب وأقلّ حرًّا من السَّمُّور .